فهرس الكتاب
منهج السلف في توحيد الأسماء والصفات [1]
(1) في الإثبات:
إثبات ما أثبته الله لنفسه وأثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - من أسماء وصفات من غير تحريف ولا تأويل ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا إلحاد.
قال تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الشورى: من الآية11) ، فقوله (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) : نفي المثلية والتشبيه والتكييف عن الله تعالى.
وقوله: (وَهوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) : إثبات لصفتي السمع والبصر لله مع نفي التعطيل والتأويل والإلحاد والتحريف.
وقال تعالى: (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (لأعراف:180)
قال الشيخ حمد بن ناصر آل عمر ـ المتوفى عام 1225ـ في كتابه (التحفة المدنية في العقيدة السلفية ص 23 ـ 25) :
قولنا في آيات الصفات والأحاديث الواردة في ذلك ما قاله الله ورسوله، وما قاله سلف الأمة وأئمتها من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم من علماء المسلمين.
(1) أنظر في ذلك (مختصر الفتوى الحموية) لابن عثيميين ص52، (وتقريب التدمرية) له أيضًا ص19، (واعتقاد أئمة الحديث) للإمام الإسماعيلي ص51، (وعقيدة السلف أصحاب الحديث) للإمام أبي عثمان الصابوني ص4، وكذلك (الرسالة الأكميلية) لشيخ الإسلام ابن تيمية