الصفحة 69 من 398

هو تشبيه الله عز وجل بخلقة فيما يختص به من صفات وحقوق، والتشبيه يكون في صفة فأكثر، كأن يقول المشبه: يد الله كأيدي المخلوقين، ووجه كوجهنا، وعينه كأعيننا وهكذا، وهذا كفر وشرك لأنه متضمن النقص في حق الله تعالى.

3 ـ التمثيل:

وهو لغة: الند والنظير.

والمقصود به هو مماثلة الله من كل وجه، وهو كفر أيضًا وشرك ومناقضة لكتاب الله قال تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّميعُ الْبَصِيرُ) (الشورى: من الآية11)

4 ـ التحريف:

وهو لغة: التبديل والتغيير والعدول عن الشيء

ومعناه هنا على معنيين:

الأول: العدول عما كان عليه السلف وأئمة الإسلام في إثبات الأسماء والصفات ونفيها إلى منهج أهل الزيغ والضلال من الجهمية والمشبهة والمفوضة وغيرهم.

الثاني: هو تغيير نصوص الأسماء والصفات

ـ 63 ـ

وهذا نوعان: تحريف اللفظ بحيث يتغير معه المعنى قاصدًا؛ كتحريف الجهمية والمعتزلة.

مثال: قال تعالى: (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا) (النساء: من الآية164) برفع لفظ الجلالة لإثبات الكلام لله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت