فهرس الكتاب
هو تشبيه الله عز وجل بخلقة فيما يختص به من صفات وحقوق، والتشبيه يكون في صفة فأكثر، كأن يقول المشبه: يد الله كأيدي المخلوقين، ووجه كوجهنا، وعينه كأعيننا وهكذا، وهذا كفر وشرك لأنه متضمن النقص في حق الله تعالى.
3 ـ التمثيل:
وهو لغة: الند والنظير.
والمقصود به هو مماثلة الله من كل وجه، وهو كفر أيضًا وشرك ومناقضة لكتاب الله قال تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّميعُ الْبَصِيرُ) (الشورى: من الآية11)
4 ـ التحريف:
وهو لغة: التبديل والتغيير والعدول عن الشيء
ومعناه هنا على معنيين:
الأول: العدول عما كان عليه السلف وأئمة الإسلام في إثبات الأسماء والصفات ونفيها إلى منهج أهل الزيغ والضلال من الجهمية والمشبهة والمفوضة وغيرهم.
الثاني: هو تغيير نصوص الأسماء والصفات
ـ 63 ـ
وهذا نوعان: تحريف اللفظ بحيث يتغير معه المعنى قاصدًا؛ كتحريف الجهمية والمعتزلة.
مثال: قال تعالى: (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا) (النساء: من الآية164) برفع لفظ الجلالة لإثبات الكلام لله تعالى