الصفحة 70 من 398

فعمد هؤلاء المبدعة إلى نصب لفظ الجلالة ليجعلوا التكليم من موسى لله؛ فينفوا صفة الكلام عن الله تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا

الثاني: تحريف معنى اللفظ

مثل تحريف معنى"استوى"إلى"استولى"وهكذا كما تقوله الجهمية

5 ـ الإلحاد:

وهو في اللغة على معان منها:

الأول: الميل والقصد

والثاني: الشك أو الاعتراض

قال تعالى: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ) (الحج: من الآية25)

قال الفراء: اعتراض، وقال الزجاج: الإلحاد: الشك في الله

الثالث: الممراء والجدل

أما معناه هنا: فهو الميل عما يجب اعتقاده أو عمله

وهو قسمان:

الأول: الحاد في أسماء الله وصفاته، وهو العدول عما يجب اعتقاده فيها وهو أنواع منها:

النوع الأول: إنكار شيئًا منها أو مما دلت عليه كما فعلت الجهمية ومن نحا نحوهم

النوع الثاني: أن يشبه الصفة بصفة المخلوق كما فعلت المشبهة

النوع الثالث: أن يفوض معناها فيجعلها كلامًا لا معنى له كما فعل المفوضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت