فهرس الكتاب
النوع الرابع: أن يسمي الله بما لا يسمي به نفسه؛ لأن أسماء الله توقيفية
القسم الثاني: الحاد في آيات الله: وهو نوعان:
الأول: الحاد في آيات الله الكونية وهي خلق السماوات والأرض وما فيها، وذلك بنسبتها إلى غير الله، كنسبتها إلى مخلوق بشر، أو إلى الصدفة كما فعلت الدهرية والشيوعية، أو اعتقاد شريك معين مع الله كما فعلت النصارى.
النوع الثاني: الحاد في آيات الله الشرعية: وهي ما جاءت به الرسل من أحكام شرعية، وذلك بتحريفها، مثل تحريف زنادقة الصوفية أن لهذه الأحكام معان باطنة ومعان ظاهرة، فالظاهرة تسمى الشريعة، والباطنة تسمى الحقيقة، فهم لا يعملون بالظاهر وإنما يعملون بالباطن، ولذلك استحلوا حرمات الله تعالى.
6ـ التكييف:
وهو حكاية كيفية صفات الله، وهو أن يعتقد المثبت لصفات الله أنها تقع بوصف معين في رأسه، كأن يقول عين زرقاء، أو سوداء، أو يقول يد الله بحجم كذا وكذا، ونحو ذلك.
وهذا باطل بالسمع والعقل:
أما السمع: فمثل قوله تعالى: (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا) (طه:110)
فإذا كنا لا نحيط علما بالله فكيف نكيف صفاته سبحانه