الصفحة 72 من 398

وأما العقل: فلأن معرفة كيفية صفات شئ متوقف على معرفة كيفية ذاته؛

ولا أحد يستطيع معرفة كيفية ذات الله تعالى، فبالبديهي لا نعرف كيفية صفاته.

7 ـ التأويل: [1]

معناه لغة: التصيير، والتفسير، وما تؤول إليه حقيقة الأمر في ثاني حال.

فيطلق على التفسير كما يقول ابن جرير في تفسيره: (وتأويل قوله تعالى كذا)

ويطلق على ما تؤول إليه حقيقة الأمر ما في قوله تعالى: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَاوِيلَهُ يَوْمَ يَاتِي تَاوِيلُه) (الأعراف: من الآية53)

أما التأويل في اصطلاح الأصوليين فمعناه: صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه لدليل.

وهو نوعان:

الأول: تأويل صحيح وهو ما كان بدليل من الكتاب أو السنة.

والثاني: تأويل فاسد: وهو أنواع منها:

1 ـ ما لا يحتمله اللفظ بوضعه الأول

(1) أنظر في هذه المسألة (مختصر الصواعق المرسلة) لابن قيم الجوزية ص11، وكتاب (العقيدة في الله) لعمر سليمان الأشقر ص223

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت