الصفحة 87 من 398

الذي تحفظه الصدور، وتتكلم به الألسنة، ويكتب فيه المصاحف كيف ما تصرف، بقراءة قارئ، ولفظ لافظ، وحفظ حافظ، وحيث تلى، وفي أي موضع قريء، وكتب في مصاحف أهل الإسلام وألواح صبيانهم وغيرها، كله كلام الله جل جلاله غير مخلوق، فمن زعم أنه مخلوق فهو كافر بالله العظيم. سمعت الحاكم أبا عبد الله الحافظ يقول: سمعت أبا الوليد حسان بن محمد يقول: سمعت الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول:"القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال: أن القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم لا تقبل شهادته ولا يعاد إن مرض ولا يصلي عليه إن مات ولا يدفن في مدافن المسلمين ويستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه. أ ـ هـ"

ج ـ رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة: ـ

وهذا ثابت في الكتاب والسنة الصحيحة لا ينكره إلا جاحد ولا يتأوله إلا منافق ضال رؤية بلا إحاطة ولا كيفية، قال تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) (القيامة: 23:22) .

وقال تعالى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) (يونس:26)

وتفسير الزيادة التي درج عليه سلف الأمة هي النظر إلى وجهه الكريم سبحانه كما روى مسلم في صحيحه (266) عن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنةَ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت