فهرس الكتاب
الفصل الرابع
أخطاء متفرقة وأوهام عامة
هذا ولم تخل تعليقات الشيخ من أخطاء في مسائل أخرى سوى الاعتقاد والحديث، وهي أقل خطرًا من تلك، ولكنها تحسب على الباحث، خاصة فيما يسمى بمرحلة"الدكتوراة" [1] أو العالمية العالية.
* وأول تلك الأخطاء وأظهرها، اللحن في اللغة، وإليك أمثلة منها:
[1] -ص 27 )) ودامت ولاية المأمون عشرون سنة ... (( والصواب: ) )عشرين (( .
[2] -ص 29 )) فأما الجانب الحسن في هذه الفترة، فهي أن ... (( والصواب: ) )فهو (( .
[3] -ص30 )) لما كان في ذلك بأسًا (( والصواب: ) )بأس (( .
[4] -ص71 )) ويلاحظ أن في هذا تكرار لما سبق (( والصواب ) )تكرارًا (( .
[5] -ص84 )) ما تعرض له إمام أهل السنة أبي عبد الله أحمد بن حنبل (( والصواب ) )أبو (( .
[6] -ص86 )) لأن في هذا رفع لشأنه (( والصواب ) )رفعًا (( وهو الأليق بالحال أيضًا، لأن الكلام عن تلميذ الكوثري، فليس حقه"الرفع".
[7] -ص180 )) وجدت أن أصل المطبوعة ناقصة (( والصواب ) )ناقص (( .
[8] -ص188 )) من المعلوم أن لكل إمام من أئمة الفقه أصول (( والصواب ) )أصولًا (( .
[9] -226 )) ... أن في السند سقط (( والصواب ) )سقطًا (( .
[10] -ص311 )) إذ كان هذا المذهب الضال أسلوب (( والصواب ) )أسلوبًا (( .
[11] -ص498 )) أن في السند نقص (( والصواب ) )نقصًا (( .
[12] -ص570 )) وهذه الطرق وإن كان فيها ضعفًا إلا أن بعضها يقوي بعض (( والصواب ) )ضعف (( و ) )بعضًا (( .
* ومما يؤخذ على الشيخ كذلك، إغفاله لشرح الغريب، مع قلة وروده في الكتاب، ومن ذلك [2] .
(1) انظر فضلًا كتاب"تغريب الألقاب العلمية"للعلامة بكر أبو زيد، فقد كشف اللثام عن حقيقة هذا اللقب"الدكتوراه"وكذا"الماجستير"وغيرهما من الألقاب الغربية المستوردة.
(2) عمدت إلى الاختصار في شرح الغريب حذرًا من التطويل.