فهرس الكتاب
فخرجه الشيخ ربيع من مسلم وأبي داود والنسائي وأحمد، وقال: كلهم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص.
ثم خرجه من الترمذي وأحمد وقال: في إسناده ليث بن أبي سليم صدوق اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه.
ثم خرجه من أحمد من حديث أبي سعيد الخدري من طريق موسى بن داود عن ابن لهيعة، وقال: )) وابن لهيعة صدوق اختلط بعد احتراق كتبه (( .
قال سمير: فهذا على ما فيه من إطالة لا داعي له أصلًا، ففيه ذهول عجيب، إذ لم يذكر راوي حديث الترمذي وأحمد، وهو أبو هريرة، واكتفى بإعلاله للحديث بـ"ليث بن أبي سليم". هذا أولًا. وثانيًا: قد أشار الترمذي إلى علة أخرى في إسناده غير ليث، فقال: هذا حديث غريب إسناده ليس بالقوي، وكعب [1] ليس هو بمعروف، ولا نعلم أحدًا روى عنه غير ليث بن أبي سليم.
وثالثًا: أوهم صنيعه هذا أن الترمذي لم يخرجه من حديث عبد الله بن عمرو، مع أنه أخرجه في جامعة [5/ 586/ح3614] طبعة شاكر، وهي نفس الطبعة التي خرج منها ربيع، والحديث مذكور في نفس الصفحة التي نقل منها رواية أبي هريرة، وطريق الترمذي هو نفس طريق مسلم والنسائي وأبي داود، وقد خرجه في تحفة الأشراف عن الأربعة، فالله الموفق والهادي.
ثم ما شأننا وما حاجتنا إلى رواية الضعفاء، ليث وابن لهيعة؟ ألا تكفي رواية مسلم؟!
[8] -ص73 قال ابن تيمية وقد ثبت عنه في الصحيح -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: )) اليد العليا خير من اليد السفلي (( .
فخرجه الشيخ ربيع وأطال جدًا، من البخاري ومسلم وأحمد والنسائي والدارمي كلهم من حديث حكيم بن حزام، ثم خرجه أيضًا من البخاري ومسلم والنسائي وأحمد وأبي داود والدارمي والموطأ كلهم من حديث عبد الله بن عمر.
ثم خرجه من البخاري والنسائي والترمذي وأحمد كلهم من حديث أبي هريرة.
ثم خرجه من مسلم وأحمد من حديث أبي أمامة.
(1) كعب هذا هو الراوي عن أبي هريرة.