الصفحة 112 من 140

ثم خرجه من أحمد من حديث جابر.

ثم ساق كلام الترمذي: )) وفي الباب عن حكيم بن حزام وأبي سعيد الخدري ... (( بطوله.

قال سمير: وهذا تطويل ونفخ للحواشي لا داعي له، ثم ترتيبه للمخرجين عجيب فإنه يوسط أحمد بين أصحاب السنن ويؤخر ذكر مالك عن الدارمي وأحمد، ولا أدري ما وجه ذلك؟

[9] -ص 74 قال شيخ الإسلام: وقال (أي النبي -صلى الله عليه وسلم-) : )) اليد العليا هي المعطية ... (( الحديث.

فخرجه الشيخ ربيع من المصادر السابقة من حديث ابن عمر وأعادها كلها لكنه رتبها بطريقة عجيبة هكذا: مسلم، النسائي، أبو داود، البخاري، مالك، أحمد.

ثم قال: [وهو جزء من حديث ابن عمر الذي سبق تخريجه. ويشهد لهذا الجزء حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: )) الأيدي ثلاثة فيد الله العليا ويد المعطي التي تليها ويد السائل السفلى (( ] .

ثم قال الشيخ ربيع: )) وفيه إبراهيم بن مسلم الهجري، لين الحديث لكنه يصلح للاستشهاد (( .

قال سمير: أرأيت حديثًا يتفق على إخراجه البخاري ومسلم ومالك وأحمد والنسائي وأبو داود، ثم يوجد له شاهدًا ضعيفًا ولا يذكر من أخرجه أصلًا؟

[10] -ص 106،107 ذكر شيخ الإسلام حديث: )) لن يدخل أحد الجنة بعمله، قالوا ولا أنت يا رسول الله (( ؟ وعزاه إلى الصحيح.

فخرجه الشيخ ربيع من البخاري ومسلم وابن ماجه وأحمد في عدة مواضع كلهم من حديث أبي هريرة.

وكذا من البخاري ومسلم وأحمد من حديث عائشة.

وكذا من مسلم وأحمد والدارمي كلهم من حديث جابر. وأحمد من حديث أبي سعيد الخدري.

قال سمير: وهذا تطويل وحشو، وكان يكفيه حديث واحد في البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت