فهرس الكتاب
[11] -ص112 قال ابن تيمية: وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: )) الرحم شجنة من الرحمن من وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله (( .
فخرجه الشيخ ربيع من البخاري وقال: )) من حديث [1] طريق أبي صالح عن أبي هريرة (( ، وخرجه من أحمد، من عدة مواضع من طريق محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة، ومن الحاكم [4/ 157] كتاب البر والصلة من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة بلفظ: ) )أنا الرحمن وهي الرحم .. (( .
ثم خرجه كذلك من البخاري من حديث عائشة، والبخاري في الأدب المفرد، قال: )) وليس فيه شجنة من الرحمن (( ، والحاكم بإسناد البخاري قال: وفيه: ) )الرحم شجنة من الله (( ، والترمذي وأحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، والحميدي والبخاري في الأدب المفرد من حديث عبد الله بن عمرو.
ثم قال الشيخ ربيع: وأخرجه الحاكم [4/ 157] كتاب البر والصلة من حديث أبي هريرة كما تقدم.
قال سمير: وهذا تطويل ممل، وقد كرر التخريج من الحاكم من حديث أبي هريرة مرتين كما ترى.
[12] -ص114 قال ابن تيمية: وفي الحديث الآخر حديث ابن عمر: )) إن من أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي )) .
وضع الشيخ ربيع علامة الترقيم (1) فوق كلمة يولي، وعلامة الترقيم (2) فوق علامة التنصيص.
ثم ذكر في الحاشية (1) يقال: تولى الرجل، إذا ذهب، والمراد به هنا موته. والحديث أخرجه مسلم 2552 وأبو داود 5143 وغيرهما.
وقال تحته في الحاشية (2) أخرجه مسلم [4/ 1979] .... وأبو داود [5/ 353] ... حديث [5143] والترمذي ... الخ.
(1) كذا قال.