الصفحة 117 من 140

قال سمير: وأعاد ابن تيمية ذكر هذا الأثر في ص277، وسكت عنه الشيخ ربيع في الموضعين.

[6] -ص 141 ذكر ابن تيمية حديث: )) ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة (( ، وأشار إلى الرواية الأخرى بلفظ: ) )ما بين قبري ومنبري .. (( .

ولم يعلق الشيخ ربيع بأي كلمة، ولم يذكر من أخرجه بهذا اللفظ، مع أنه مشهور أخرجه أحمد [3/ 64] من حديث أبي سعيد الخدري، والبيهقي [5/ 246] من حديث أبي هريرة والطبراني [12/ 227] من حديث ابن عمر، وأشار إلى هذا اللفظ الحافظ في الفتح [4/ 100] .

[7] -ص 263 قال ابن تيمية: وفي الحديث: )) أعظم الدعاء إجابة دعاء غائب لغائب (( .

قال سمير: لم يعلق الشيخ ربيع بأي شيء، والحديث أخرجه أبو داود [1535] والترمذي [1980] والبخاري في الأدب المفرد [638] وابن أبي شيبة [10/ 198] من طريق عبد الرحمن الإفريقي عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعًا بلفظ: )) إن أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب (( . هذا لفظ أبي داود. وبنحوه الترمذي والبخاري في"الأدب المفرد".

ولفظ ابن أبي شيبة: )) أفضل الدعاء دعوة غائب لغائب (( .

وضعفه الترمذي بالإفريقي، والألباني في ضعيف الأدب المفرد ص [62] .

[8] -ص 269 قال ابن تيمية: كما قال تعالى: {ليبلوكم أيكم أحسن عملًا} قال الفضيل بن عياض: أخلصه وأصوبه ... الخ.

ثم قال ابن تيمية: وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يقول في دعائه: اللهم اجعل عملي كله صالحًا ... الخ.

قال سمير: ترك الشيخ ربيع تخريج هذين الأثرين.

[9] -ص308 قال ابن تيمية: ولهذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ بهاتين السورتين (يعني: الإخلاص والكافرون) في ركعتي الفجر وركعتي الطواف وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت