الصفحة 130 من 140

وعبد الله بن نافع: هو العدوي مولاهم المدني، قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. انظر التهذيب [6/ 53] .

[18] -ص 163 قال ابن تيمية: ومن نقل عن أحمد أنه كان يحتج بالحديث الضعيف الذي ليس بصحيح ولا حسن فقد غلط عليه. ولكن كان في عرف أحمد بن حنبل ومن قبله من العلماء أن الحديث ينقسم إلى نوعين: صحيح وضعيف ... الخ.

قال الشيخ ربيع معلقًا: )) وعليه يكون الحق مع من لم يأخذ بالحديث الشديد الضعف لا في فضائل الأعمال ولا في غيرها (( .

قال سمير: وليس في هذه الجملة كبير فائدة، ولا تعلق لها بكلام ابن تيمية، لأن كلامه ليس في الحديث الشديد الضعف، فإن شديد الضعف لا يحتج به أهل العلم لا في الفضائل ولا في غيرها، وإنما الكلام على الحديث الضعيف الذي لم يبلغ رتبة الحسن، فهذا قد يحتج به بعض العلماء في الفضائل دون الأحكام، وفهم بعضهم أن هذا مذهب أحمد، فرد ذلك ابن تيمية وبين أن مراد أحمد بالضعيف أي الحسن عند المتأخرين.

[19] -ص171 نقل الشيخ ربيع في الحاشية في السطر الثاني منها، كلام الترمذي عن شيخه البخاري: )) ولم أر أحدًا بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد كثيرًا أحد أعلم من محمد بن إسماعيل (( .

قال سمير: والصواب: )) كبير أحد (( .

[20] -ص173 نقل الشيخ ربيع في الحاشية كلامًا للشيخ الألباني ذكره في تخريج المشكاة، فقال: )) ولا مطعن في إسناده ألبتة، وليس بمخالف للقرآن بوجه من الوجوه خلافًا لما توهم بعضهم، فإن الحديث ... (( إلى أن قال: ) )لاحتمال أن هذه الأيام السبعة المذكور في الحديث، وإنه -أعني الحديث- تحدث عن مرحلة من مراحل تصور الخلق على وجه الأرض ... (( .

قال سمير: وقد أسقط الشيخ ربيع جملة من كلام الألباني وتصحفت بعض العبارات عنده وهاك نص كلام الألباني نقلًا من المشكاة [3/ 1598] ، وقد وضعت خطًا تحت الكلمة الساقطة أو المصحفة في عبارة الشيخ ربيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت