فهرس الكتاب
ثم إن الشيخ غفل عن كلمة: )) كل (( الواردة في البخاري قبل كلمة: ) )ميزاب (( فرواية البخاري هكذا: ) )حتى يجيش كل ميزاب (( ولا يستقيم المعنى دون كلمة: ) )كل (( .
وثمة خطأ آخر، وهو أن الشيخ شكل البيت كما تراه، والصواب فتح ضاد كلمة: )) أبيض (( كما نبه إلى ذلك الحافظ في الفتح [2/ 496] حيث قال: ) )بفتح الضاد وهو مجرور برُبَّ مقدرة، أو منصوب بإضمار أعني أو أخص، والراجح أنه بالنصب عطفًا على قوله: )) سندًا (( في البيت الذي قبله ) ).
ولم يشكل الحافظ كلمة: )) ثمال (( ، ويجوز فيها الثلاثة أوجه، فالضم لأنه خبر لمبتدأ محذوف، والفتح والكسر تبعًا لكلمة: ) )أبيض (( .
[33] -ص 272 قال الشيخ ربيع في الحاشية في السطر الثالث منها: )) وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح إلا أبو خزيمة ... (( .
قال سمير: الصواب: )) أبا خزيمة (( .
[34] -ص283 قال ابن تيمية: )) فقد ثبت في الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: رب أشعث أغبر ذي طمرين مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره (( .
خرجه الشيخ ربيع من مسلم، ولم يكتف به بل ذكر له ثلاثة شواهد:
الأول: من طريق سويد بن عبد العزيز عن زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن معاذ بن جبل مرفوعًا: )) ألا أخبرك عن ملوك الجنة؟ قلت: بلى. قال: رجل ضعيف مستضعف ذو طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره (( . وعزاه لابن ماجه.
والثاني: من طريق موسى بن داود ثنا محمد بن جابر عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن حذيفة مرفوعًا. وعزاه لأحمد.
والثالث: من طريق عبد الله بن أبي زياد حدثنا سيار حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا ثابت وعلي بن زيد عن أنس مرفوعًا بلفظ: )) كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره (( وعزاه للترمذي.
ثم قال الشيخ ربيع بعد هذا العناء الطويل: )) فهذا الحديث صحيح بمجموع طرقه (( .