الصفحة 136 من 140

قال سمير: حديث أخرجه مسلم في صحيحه لا يحتاج إلى كل هذا العناء والبحث وجمع الشواهد لتصحيحه بطرقه. هذه واحدة.

والثانية: هذه الشواهد كلها معلولة.

فالأول: فيه سويد بن عبد العزيز، قال عنه أحمد: متروك الحديث. وقال البخاري: فيه نظر. وقال الترمذي: كثير الغلط في الحديث. وضعفه ابن معين ويعقوب وأبو حاتم وغيرهم. انظر التهذيب [4/ 276] .

والثاني: فيه محمد بن جابر السحيمي، قال البخاري: ليس بالقوي يتكلمون فيه، روى مناكير. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال أحمد: لا يحدث عنه إلا شر منه.

وقال ابن حبان: كان أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه ويسرق ما ذوكر به فيحدث به.

وضعفه ابن مهدي والعجلي ويعقوب والدارقطني وغيرهم. انظر التهذيب [9/ 89] .

وفيه أيضًا أبو البختري، سعيد بن فيروز أرسل عن حذيفة. انظر التهذيب [4/ 72] .

والثالث: فيه سيار العنزي، ضعفه ابن المديني وأبو داود والعقيلي وغيرهم انظر التهذيب [4/ 290] .

قال سمير: فليت الشيخ حين لم يكتف بصحيح مسلم، أتى بروايات صحيحة، لكنه أورد مثل ما رأيت.

وهناك شواهد صحيحة أمثل من هذه أعرض عنها، منها حديث حارثة بن وهب قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (( ألا أدلكم على أهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره ... (( الحديث.

أخرجه البخاري [11/ 541] ، ومسلم [2853] .

[35] -ص 286 جاء في أصل الكتاب في السطر الأول: )) والذين يتوسلون بذاته لقبول الدعاء وعدلوا عما أمروا به ... (( .

قال سمير: والصواب: )) عدلوا (( بحذف الواو.

[36] -ص 286 ذكر ابن تيمية حديثًا وقال: )) رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي (( . فخرجه الشيخ ربيع في الحاشية من الكتب الأربعة، وقال: ) )وابن حبان في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت