فهرس الكتاب
(*) نلاحظ أن الإلحاد في اسمه - تعالى -: العظيم، يدخل فيه معظم الشركيات، لأنها ناتجة عن تعظيم القبوريين لهذه الأضرحة واصحابها.
(9) الانحرافات العقدية، ص 339 .
(10) محمد أحمد درنيقة، السيد محمد رشيد رضا، إصلاحاته الاجتماعية والدينية، ص217.
(11) روح المعاني، م 3، جـ6، ص 128.
(12) الانحرافات العقدية، ص 321.
(13) جهور علماء الحنفية، ص 416، نقلًا عن أبي الحسن الندوي في رسالته (تقوية الإيمان) .
(14) انظر على سبيل المثال: رسالة (كشف الشبهات) للشيخ محمد بن عبد الوهاب، ورسالة (أربع قواعد) له أيضًا، وصيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان، لمحمد بشير السهسواني الحنفي، ص 166، وغاية الأماني في الرد على النبهاني، لمحمود شكري الألوسي، 1 /295.
(15) مقال (المزارات في شرقي الأردن) ، ص 903.
(16) ا لسابق، ص 914.
(17) تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد، ص 18 - 19.
(18) شهر في دمشق، ص 64.
(19) علي بن بخيت الزهراني، الانحرافات العقدية، ص 327.
(20) السابق.
(21) السابق، ص 326.
(22) عن: جهود علماء الحنفية...، ص 479 - 480، نقلًا عن: إحياء المقبور من أدلة استحباب بناء المساجد على القبور، للغماري.
(23) الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، أضواء البيان، جـ7، ص 162.
(24) بتصرف عن: أضواء على ركن من التوحيد، لعبد العزيز بن حامد، ص 16، وحديث أن عمرًا بن لحي"أول من سيَّب السوائب"في البخاري، ك / التفسير، ب /13.
(25) تفسير المنار، جـ7، ص 204.
(26) موالد مصر المحروسة، ص 83.
(27) د. سعاد ماهر فهمي، مساجد مصر وأولياؤها الصالحون، جـ 1، ص 47.
(28) إغاثة اللهفان، لابن القيم، جـ 1، ص 197.
(29) الأضرحة وشرك الاعتقاد، ص 128.
(30) حسين أحمد أمين، مقال (تأملات في حقيقة أمر أولياء الله الصالحين) ، ص 137.
(31) نقلًا عن: بدع الاعتقاد، لمحمد حامد الناصر، ص 268.
(32) الانحرافات العقدية، ص 305 .