الصفحة 66 من 80

من عبد الله بن عبد اللطيف، وحسن بن حسين، وسعد بن حمد بن عتيق، وعمر بن محمد بن سليم، وعبد الله بن عبد العزيز العنقري، وسليمان بن سحمان، ومحمد بن عبد اللطيف، وعبد الله بن بليهد، وعبد الرحمن بن سالم: إلى كافة الإخوة، من أهل الهُجَر وغيرهم، وفقنا الله وإياهم لما يحبه ويرضاه، وجعلنا وإياهم من حزبه وأوليائه آمين. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد ذلك: تفهمون ما منّ الله به علينا وعليكم من نعمة الإسلام وتجديد هذه الدعوة والذي علينا وعليكم شكر الله، واتباع أوامره واجتناب نواهيه. ولا يخفاكم ما جرى من الاختلاف، وكثرة الشُّبه، وهي على ثلاثة أمور:

الأول: وهو الأكثر، طلب الخير، والاجتهاد، ووقوع الناس في أمور تخل في دينهم ودنياهم لأنهم يأتون ذلك محبة للدين، بغير دليل.

والثاني: أنه لا بدّ في بعض الإخوان المتقدمين شدة وتعصب، بغير دليل، فلما تبين له الأمر، وسأل طلبة العلم وتحقق عنده أن تعصبه خطأ، ورجع عن أمره الأول، استنكر منه إخوانه، وصار بينه وبينهم اختلاف بغير سؤال، ولا تبين حقيقة ما عنده.

والأمر الثالث: أن هناك أناسًا من الذين يدّعون طلب العلم، من الحضر، وهم جهال، يدخلون على بعض الإخوان أمورًا مشتبهة، أحد منهم يريد الحق وهو مخطئ. وأحد قصده يعرف بالأمور المخالفة. فلما تحقق ذلك عند ولاة الأمور وعند العلماء أحبوا اجتماع المسلمين مع علمائهم وولاة أمورهم. فلما حضر أسمع الحاضر بنفسه، والغائب نبلغه بهذا الكتاب.

فقد سألنا الإمام عبد العزيز بحضرتهم عن أمور:

الأول: هل يُطلق الكفر على بادية المسلمين الثابتين على دينهم، القائمين بأمور الله ونواهيه، أم لا؟

والثاني: هل في لابس العقال ولابس العمامة فرق تفاوت، إذا كان معتقدهم واحدًا، أم لا؟

والثالث: هل في الحضر الأولين وفي المهاجرين الآخرين فرق أم لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت