الصفحة 65 من 80

في الهفوف في 10 أبريل 1920م , أخت زوجة ابن جلوي فتاة من قبيلة سبيع كانت تلبس حريرًا ملونًا خلال زيارة مع أختها في المدينة , فقام بدوي من الإخوان الذين كانوا يجلسون على البوابة وضرب الفتاة بدون شعور , وذلك لأن لبس الحرير محرم عند الإخوان فأمر ابن جلوي بتجميع كل الإخوان في الهفوف الذين كانوا مع الرجل أثناء عملية ضرب الفتاة وصادر جمالهم وجلد المتهم.

في الجبيل بعض الإخوان من المجمعة حضروا للمدينة لشراء أرز. اعترضوا على رجل من البحرين له شارب طويل وبدون لحية وقبضوا على الرجل وحلقوا شاربه فعارضهم سكان المدينة وقاتلوا الإخوان وقتلوا منهم اثنين.

الهداية القسرية:

طالما أن الإخوان يعتقدون بأنهم الوحيدون الذين يملكون سر حقيقة الدين يريدون أن يشاركهم كل الناس في ذلك إما بالإقناع السلمي أو بتهديد القوة واستخدامها إذا دعت الحاجة إلى ذلك .. .

ويقال: إن الإخوان في الحرب لا يأخذون أسرى بل يذبحون كل من يقع في أيديهم"."

وكتب الممثل السياسي في الكويت:

"إن أعدادًا كبيرة من البدو الآن في الكويت يشاهدون وقد وضعوا غطاء الرأس الأبيض الخاص بالإخوان. ولكن يبدو أن التغير في غطاء الرأس ناتج من الخوف أكثر من التغير في الأفكار الدينية. وعدد كبير منهم قال إنه يرتدي هذا الزي ليحمي نفسه من هجمات الإخوان واستمتاعهم بتدخين السجائر يؤكد صدق كلامهم... ."

أقوال علماء الدعوة في تبرئة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب

من أعمال الإخوان

فتوى علماء نجد في شأن تعصب الإخوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت