الخلق بالنعم، وربى خواص خلقه وهم الأنبياء وأتباعهم بالعقيدة الصحيحة والأخلاق الجميلة والعلوم النافعة والأعمال الصالحة.
الثاني: إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه في كتابه، وفيما صحَّ عن نبيه × من الأسماء الحسنى والصفات العُلى، على الوجه اللائق بجلال الله تعالى وعظمته، من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، بل على حد قوله تعالى: + ..." [الشورى:11] ، فأثبت الله تعالى لنفسه الأسماء والصفات، ونزَّه نفسه عن مماثلة المخلوقات."
فالواجب إفراد الرب تبارك وتعالى بالكمال المطلق من جميع الوجوه وبكل اعتبار، وبنعوت العظمة والجلال والجمال، وذلك بإثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه، أو أثبته له رسوله × من جميع الأسماء والصفات ومعانيها وأحكامها، وتنزيهه سبحانه عن جميع صفات العيب والنقص وما هو من خصائص الخلق تنزيهًا يُراد منه إثبات كمال ضد ذلك في حقه تعالى، قال تعالى: + ..." [الأعراف:180] ، وقال تعالى: + ..." [الحشر:22] الآيات إلى آخر سورة الحشر.
* فالواجب نحو نصوص الأسماء والصفات:
1 -قبول ألفاظها، والإيمان بها، والتسليم لها، واعتقاد ما دلت عليه من المعاني والأحكام.
2 -حملها على ظاهرها وحقيقتها.
3 -تنزيه الله تعالى عن مماثلة الخلق فيها وعن صفات النقص والعيب والبراءة من المعطّلة والممثلة.