4 -الثناء على الله تعالى ودعاؤه بها في كل مقام بما يناسبه، فعند طلب الرزق يسأل الله تعالى بأسماء الغنى والجود والكرم، وعند طلب النصر على العدو يسأل الله تعالى بأسماء القوة والقهر والعظمة والعلم، وعند سؤال العفو والمغفرة يسأل الله تعالى بأسماء اللطف والرحمة والحلم والمغفرة والعفو، وهكذا.
الثالث: اعتقاد أن الله تعالى هو الإله الحق المستحق للعبادة، وحده لا شريك له، فلا تنبغي العبادة إلا له، ولا يستحقها أحدٌ سواه، وإفراده تعالى بجميع الطاعات على الوجه الذي شرع، وأن يطاع نبيه × فيها ويُتبع، وترك الشرك والبدع.
فمن العبادات: الصلاة، والنحر، والنذر، والدعاء، وسائر العبادات، فلا يستحقها إلا الله وحده، قال تعالى: + ..." [الحج: 62] ."
فيُفرد الله تعالى بأفعال الربوبية وصفات الإلهية، ويعتقد كماله سبحانه وتعالى في ذاته وأسمائه وصفاته من كل وجه وبكل اعتبار، ويُنزّه عن صفات النقص وما هو من خصائص الخلق، وتُخلص له النيات والأقوال والأعمال في سائر الحالات، لاعتقاد المسلم أن الله تعالى ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين.
فهو الإله الحق المعبود بالحق، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، ولا يستحقها أحدٌ سواه، وتحقيق ذلك بدعائه سبحانه وحده، وسؤاله جميع الحاجات، وكمال التعلّق به والتوكل عليه، وغاية الافتقار إليه، والثقة به في تحصيل المقصود ودفع المكروه وتعاطي أسباب ذلك، وكذلك تحقيق طاعته تعالى بامتثال أوامره سبحانه واجتناب نواهيه على الوجه الذي شرع، وعلى الكيفية المأثورة عن النبي × عن إخلاص، وبراءة من الشرك والبدع ابتغاء رضوان الله تعالى وثوابه، وحذرًا من غضبه وعقابه.