فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 89

فجعل الإيمان بالمرسلين من أركان الدين، ورتب سبحانه على ذلك الأجر والمغفرة والرحمة، فقال: + ..." [النساء:152] ."

ثالثًا: خطر تكذيب أحد من الرسل:

جعل الله سبحانه تكذيب واحد من المرسلين ضلالًا وتفريقًا بينهم، وتكذيبًا بهم جميعًا، وكفرًا بالله تعالى محققًا، فقال سبحانه: + ..." [النساء: 136] ، وقال تعالى: + ..." [النساء: 150، 151] وقال تعالى: + ..." [الشعراء:105] ."

وأخبر سبحانه على التفصيل أن كل أمة كذّبت رسولها فقد كذبت المرسلين، كما في سورة الشعراء [1] ، مما يدل على أن تكذيب واحد من المرسلين يعتبر تكذيبًا لهم جميعًا، وكفرًا برسالاتهم، وبالله الذي أرسلهم تبارك وتعالى.

رابعًا: المراد بالإيمان بالأنبياء والمرسلين وبم يتحقق:

الإيمان بالأنبياء والمرسلين ـ عليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم ـ هو الاعتقاد الجازم بنبوتهم ورسالتهم وما جاءت به النصوص بشأنهم.

(1) في قوله تعالى: + كذبت قوم نوح المرسلين" [الشعراء:105] ، وقوله: + كذبت عادٌ المرسلين" [الشعراء:123] . وغيرها من الآيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت