فهرس الكتاب
3 -أنه لا يتم إيمان عبد حتى يؤمن برسالته وعمومها لجميع الناس، لقوله تعالى: + ..." [النساء:65] ، ولقد أخذ كل نبي من أنبياء الله ورسله ـ عليهم الصلاة والسلام ـ على قومه، «أن إذا بعث فيكم محمد × لتؤمنن به ولتتبعنه» تحقيقًا لما أخذ الله عليه من الميثاق بقوله تعالى: + ..." [آل عمران:81] .
ومن أدلة عموم رسالته قوله تعالى: + ..." [سبأ: 28] ، وقوله تعالى: + ..." [الأعراف: 158] ، وقوله ×: «وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبُعثتُ إلى الناس عامة» [1] .
4 -أنه صاحب الشفاعة العظمى، فلا يقضى بين الناس إلا بشفاعته، وهي الشفاعة العظمى التي يتخلى عنها أولو العزم من الرسل حتى تنتهي إليه، فيشفع فيشفّعه الله، ويأتي للفصل بين عباده.
5 -أنه أول من يستفتح باب الجنة فيفتح له، وأول من يدخلها، لا
يدخل أحدٌ قبله.
6 -أنه صاحب لواء الحمد يحمله × يوم القيامة، ويكون الحامدون تحته، لحديث: «وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ، آدم فمن
سواه، إلا تحت لوائي» [2] .
(1) رواه البخاري برقم (335) ، ومسلم برقم (521) عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه -.
(2) رواه الترمذي برقم (3615) ، وأحمد في المسند (1/ 281) عن أبي سعيد - رضي الله عنه -. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وصححه أحمد شاكر في تحقيقه للمسند برقم (2546) .