فهرس الكتاب
1 -أن ذلك نص الوحي من القرآن والسنة، كقوله تعالى: + ..." [العنكبوت:50] ، وقوله ×: «ما بعث الله نبيًا قبلي إلا آتاه من الآيات ما"
آمن على مثله البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيًا أوحاه الله إلي» [1] .
2 -ولأن الآيات أدلّ على المعنى المقصود من المعجزة، فإن آيات الله تعالى هي: العلامات الدالة عليه، وعلى صدق رسله، وتأييده لهم.
3 -ولأن الآيات لا تكون إلا على يدي النبي والرسول، أما المعجزات
وخوارق العادات فقد تقع للساحر والمشعوذ والكاهن وأشباههم من الدجالين.
4 -والآيات الكونية متعلقة بالخلق والتكوين، مثل الليل والنهار، ولا يستطيع الخلق أن يفعلوها، ولا الإلحاد فيها بأن ينسبوها إلى أحد غير الله تعالى استقلالًا أو مشاركة.
5 -والآيات الشرعية التي هي القرآن مع أنها كلام من حروف وكلمات وجمل منظومات إلا أن الله تعالى تحدى البشر أن يأتوا بمثلها من حسن النظم وجزالة المعنى، وبما اشتملت عليه من الخبر الصادق والوعد المحقق والحكم المحكم وأنباء الغيب، إلى غير ذلك من وجوه التحدي بها لمن جاءت بلغتهم ولسانهم.
(1) رواه البخاري برقم (4981) ، ومسلم برقم (152) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.