فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 89

العظيم الذي جاء به محمد ×، وهو أعظم آيات الأنبياء والمرسلين التي تحدَّوا بها أممهم، وظهر بها صدق نبوتهم.

3 -ما أخذ الله به المكذبين للرسل ـ عليهم الصلاة والسلام ـ من ألوان العقوبات التي جعلتهم للمعتبرين من أبلغ العظات.

4 -أنهم أحسن الناس طريقة، وأصدقهم لهجة، وأكثرهم وقارًا، وأبعدهم عن الطيش، وأزهدهم في المال والجاه، وأصبرهم على البلايا والشدائد، وأعدلهم حكمًا، فما جاروا في حكم على عدو، ولا

شهدوا بغير الحق لصديق.

5 -معاداتهم لقراباتهم وأرحامهم المخالفين لهم من أجل ربهم، فآثروا الحق على الخلق، فتركوا مناهج الآباء وما عليه العشيرة فوقعوا من أجل ذلك في المخوف، وصبروا على الحتوف.

6 -إجماع مواليهم وعقلاء أعدائهم على أن الرسل والأنبياء ـ عليهم السلام ـ كانوا أعقل الناس، وأوقر الخلق، حتى اعترف عقلاء الكفار بحسن تدبيرهم وسدادهم، وأنهم جاءوا بشرائع حكيمة استمالوا بها خلائق ودانت لهم بها عوالم.

7 -تحقق أغراضهم وأهدافهم بالنصر والعواقب الحسنة، فإن الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة، وهكذا لهم أحسن العواقب وأكرم الجزاء في الآخرة، قال تعالى: + ..." [غافر:51] ، وقال تعالى في حق نبيه ×: + ..." [الضحى:5،4] .

سابعًا: فائدة في آيات النبوة:

الحق أن يُقال: أَيَّدَ الله تعالى رسلَه بأنواعٍ من الآيات لا المعجزات، وذلك لما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت