فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 89

* وروى أحمد في مسنده أن رسول الله × قال: (( النافخان في السماء الثانية فينظران متى يُؤمر في الصور فينفخا ) ) [1] .

قال الحافظ: وقد اشتهر أن صاحب الصور إسرافيل ـ عليه السلام ـ.

وهذا يُحتمل أن إسرافيل رئيسهم وله أعوان.

وقد جاء في صحيح مسلم عن يوم الجمعة أن فيه تقوم الساعة [2] .

وفي سنن النسائي عن أوس بن أوس الثقفي مرفوعًا: (( إن أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه الصعقة، وفيه النفخة الثانية ) ) [3] .

* عدد مرات النفخ في الصور:

والصواب أن النفخ في الصور مرتان:

الأولى: تبدأ بالفزع وتنتهي بالصعق لجميع الخلق إلا من شاء الله.

الثانية: نفخة البعث فتعاد الأرواح إلى الأجساد، ويقوم الناس لرب العالمين، ويدل على ذلك:

(1) رواه الإمام أحمد (2/ 192) عن أبي مرية أو عن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما - عن النبي ×.

قال الهيثمي في المجمع (10/ 330) : «رواه أحمد على الشك، فإن كان عن أبي مرية، فهو مرسل ورجاله ثقات، و إن كان عبدالله بن عمرو فهو متصل مسند، ورجاله ثقات» .

وقال المنذري في الترغيب (4/ 290) رقم (5200) : «رواه أحمد بإسناد جيد هكذا على الشك في إرساله أو اتصاله» .

وقال أحمد شاكر في تحقيق المسند رقم (6804) : إسناده ضعيف للشك بين إرساله ووصله، وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة عند تحقيقه للحديث رقم (1080) ولم يبيِّن حاله من حيث صحته أو ضعفه.

(2) رواه مسلم برقم (854) (18) عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(3) رواه أبوداود برقم (1047) ، والنسائي برقم (1373) بنحوه، وابن ماجه برقم (1085) ورقم (1636) بنحوه. والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم (1930) ، والمشكاة رقم (1361) والتوسل ص63، وصحيح الجامع رقم (3895) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت