فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 89

سابعًا: أمر الشفاعة وأنواعها:

1 -تعريف الشفاعة:

الشفاعة لغة: من الضم؛ لأن الشافع ينضم إلى المشفوع له في تحصيل مطلوبه.

واصطلاحًا: هي سؤال الخير للغير.

وهي في يوم القيامة: السؤال في التخليص من موقف القيامة وأهواله، والسؤال في التجاوز عن الذنوب ومحو السيئات، والنجاة من النار ودخول الجنة، والتخفيف من العذاب، ونيل الثواب وزيادته.

أ- دلت الآيات المحكمات والأحاديث الصحيحة على ثبوت الشفاعة يوم القيامة بأنواعها، الخاصة بالنبي × أو العامة، له ولغيره من الشافعين من خيار عباد الله، ومنها الشفاعة في أهل الكبائر من الأمة، والشفاعة في دخول الجنة، وفي الجنة في رفعة الدرجة وزيادة الثواب على ما جاءت به الآيات والأحاديث.

ب- الشفاعة المثبتة لا تنال إلا بإذنه تعالى، وأما ما نفي من الشفاعة فهو ما كان لمشرك أو كافر، أو كان بغير إذن من الله، فلا تنال إلا بعد الإذن والرضا من الله تعالى

2 -أنواع الشفاعة:

الأولى: الشفاعة العظمى في أهل الموقف، وهي خاصة بالنبي ×، فيشفع لهم ليقضي الله بينهم ويتخلصوا من هول الموقف، وهي من المقام المحمود الذي أُعطيه النبي ×.

الثاني: الشفاعة في قوم استوجبوا النار أن لا يدخلوها: وهذه عامة،

وللنبي × منها أوفر حظ ونصيب، ولإخوانه من المرسلين والنبيين والشهداء والصالحين نصيب منها، وتكون قبل الورود على الصراط كما يفهم من الأدلة.

الثالث: الشفاعة في قوم دخلوا النار من عصاة أهل القبلة أن يخرجوا منها: وهذه تكون بعد مجاوزة الصراط، وهي أيضًا عامة في الشافعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت