فهرس الكتاب
، للنبي × منها أكبر حظ وأوفر نصيب، ويشركه فيها إخوانه المرسلون والنبيون والصديقون والصالحون فيمن شاء الله من عباده.
الرابع: الشفاعة في دخول الجنة: وهذه خاصة بالنبي ×، فإنه أول من يستفتح باب الجنة فيُفتح له، ثم يدخل هو وأمته والمرسلون وأممهم بعده ـ عليهم الصلاة والسلام ـ جميعًا.
الخامس: الشفاعة داخل الجنة في رفعة الدرجات وزيادة الثواب: بحيث يُعطى المشفوع له فوق ما يستحقه أو يرفع إلى درجة الشافع فيه، وهي كذلك عامة للمرسلين والنبيين والشهداء وصالحي المؤمنين، وللنبي × من هذه الشفاعة النصيب الأوفر.
السادس: الشفاعة في أهل الأعراف: وهو جبل مشرف بين الجنة والنار، يوقف عليه أهل الأعراف، وهم قومٌ تساوت حسناتهم وسيئاتهم، فلم ترجح حسناتهم فيدخلون الجنة، ولم تُرجح سيئاتهم فيستوجبوا النار، فيشفع لهم في ترجيح حسناتهم على سيئاتهم فيدخلوا الجنة، وهي عامة في المرسلين والنبين والشهداء والصالحين، وللنبي × منها النصيب الأوفر، وهذه تكون بعد دخول أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار بمدة الله أعلم بها.
السابعة: الشفاعة في أبي طالب خاصة من الكفار: وهي كذلك خاصة بالنبي ×، فيشفع في تخفيف العذاب عنه، حيث يخرجه × من دركات النار إلى ضحضاح منها، أي: يسير لا يجاوز كعبيه يغلي منه دماغه، وهو أهون الكفرة عذابًا، ولا يخرج من النار؛ لأنه مات على الشرك، والله تعالى قال عن المشركين: + ..." [البقرة:167] ، وقال تعالى: + ..." [الحجر: 48] .
ثامنًا: الجنة والنار:
ومن الإيمان باليوم الآخر: الاعقتاد الجازم والتصديق التام بالجنة والنار، فأهل السنة والجماعة يعتقدون: