فهرس الكتاب
تيقن ان الشيخ كان علي الهدي ... وكان علي نهج قويم من الرشد
فما جاء هذا الوغد فيما هذي به ... بحق وتحقيق لدي كل ذي نقد
ولكن بتزوير وتاليف جاهل ... ولو كان ذا علم لا نصف في الرد
وجاء ببرهان واقوم حجة ... تدل علي ما قاله في الذي يبدي
وان كان هذا النظم والشرح ثابتا ... عن السيد المشهور بالعلم والرشد
واعني به البدر المنير محمدا ... ووافق اهل الزيغ والطرد والجحد
وصدق اهل الغي في هذيانهم ... بما قاله نظما ونثرا من الرد
وكان له في ذاك نوع من الهوي ... وداخله شيء من الحسد المردي
فليس بمعصوم ولا شك انه ... بذلك قد اخطا وجاء بما يردي
وعوقب بالهذر الذي قال حيث لم ... يكن بصواب مستقيم ولا يجدي
وناقض ما قد قاله في اعتقاده ... وما قاله فيما تقدم في العقد
وقد شاع عن النظم عنه وشرحه ... وساغ لدي قوم كثير ذوي حقد
فلا غر و من هذا ولا بدع بل له ... بذلك امثال كثير بلا عد
وماذا عسي لو قال ما قال جهرة ... فقد كان قد اخطا وحاد عن الرشد
وانكر اهل العلم من كل جهبذ ... عليه امورا خالها الحق عن قصد
فقد رد صديق عليه وقد راي ... مقالته الشنعاء فاحسن في الرد
وانصف لما قال بالحق والهدي ... وجاء ببرهان يلوح لذي النقد
ورد الاباطيل التي قد اتي بها ... والفها في شرح منظومة المردي
وقد خالفت ما قاله كل عالم ... محق ويدري الحق ليس بذي لدي
وقد قال قوم من ذوي الغي والردي ... كما قاله هذا البمرج عن قصد
وقد زعموا ان الامام محمدا ... يكفر اهل الارض طرا علي عمد
ويقتلهم من غير جرم تجبرا ... وياخذ اموال العباد بلا حد
ومن لم يطعه كان بالله كافرا ... الي غير هذا من خرافات ذي اللد
وقد اجلبوا من كل اوب ووجهة ... وصالوا باهل الشرك من كل ذي حقد
فبادوا وما فادوا وما ادركوا المني ... وابوا وقد خابوا وحادوا عن الرشد
واظهره المولي علي كل من بغي ... عليه وعاداه بلا موجب يجدي
واظهر دين الله بعد انطماسه ... واعلي له الاعلام سامية المجد