فهرس الكتاب
وتسعين نكون قد حققنا السيادة الكاملة على العالم من غير حرب يعنى بالنسبة لأمريكا كدولة بعد ذلك يبقى ما بقي على المسيح لا يتدخلون هم فيه هم يحددون إذًا لا يأتي عام ألفين إلا وقد هيئوا لعودته وما بقي عليه وكما يقولون هذا الكلام الذي يعتقده الرئيس نكسون لعلنا نقرأ بعض مقاطع صغيرة من كتابه هذا الضخم .
يقول نكسون أولا: عندما جربتشوف زار واشنطن وهذه من ثمرات الوفاق هذا العداء من ثمرات الوفاق بين الشرق والغرب هذه الحرب الشرسة على الإسلام يقول نكسون يجب على روسيا وأمريكا أن تعقدا تعاونًا حاسمًا لضرب الأصولية الإسلامية هكذا رأى الوفاق من أجل ضرب الأصولية الإسلامية أما الأصولية المسيحية فسوف نحدثكم عنها العجب العجاب من نشاطها وقوتها لكن هذا ما يراه نكسون بالنسبة للقاء جربتشوف وريجان إن صراع العرب ضد اليهود يتطور هذا الصراع الموجود الآن يتطور إلى نزاع بين الأصوليين الإسلاميين من جانب وإسرائيل والدول العربية المعتدلة من جانب آخر هذه هي المعركة يقول ليست بينا وبين العرب المعتدلين وكرر هذا وفصله لكن خلاصة الموضوع كما قال المعركة ستكون بين الأصوليين الإسلاميين من جانب وبين إسرائيل وأمريكا والعرب المعتدلين من جانب آخر هذه هي حقيقة المعركة ويقول في العالم الإسلامي من المغرب إلى أندونسيا ورثت الأصولية الإسلامية محل الشيوعية باعتبارها الأداة الأساسية للتغيير العنيف يعني العنف والإرهاب الذي كنا أول نطلقه على الشيوعية انتهى الآن ورثته الصحوة الإسلامية من المغرب إلى أندونسيا لاحظتم كيف ويختم كتابه بعبارات حماسية عجيبة نذكر واحدًا منها يقول عندما كانت أمريكا ضعيفةً وفقيرةً منذ مئتي سنة مضت كانت عقيدتنا هي المبقية علينا لاحظوا وعلينا ونحن ندخل قرننا الثالث بالنسبة لعمر أمريكا ونستقبل الألف سنة المقبلة أن نعيد إكتشاف عقيدتنا ونبث فيها الحيوية إذن حتى الرئيس نكسون يؤمن بالأصولية المتطرفة طبعًا ما