فهرس الكتاب
عام ألفين أو قريب منه سوف تنتهي هذه الكرة الأرضية نهائيًا كيف تنتهي قالوا كل الحضارات ستنتهي حتى كان واحد منهم يقول لا داعي أن تفكروا في ديون أمريكا الخارجية ولا داعي تفكروا في مستقبل الأجيال من بعد ولا تفكروا في ارتفاع الضرائب في أمريكا العملية هي بضع سنوات وتنتهي كيف تنتهي قالوا ستقوم المعركة الكبرى العالمية معركة هرمج الدون أو سهل مجيدوا وهذه المعركة ستكون بين الوثنين وبين النصارى ولابد أنكم سمعتم عن هذه المعركة كثيرًا قبل حرب الخليج وكيف أن الرأي العام في أمريكا حشد حشدًا قويًا للتصديق بأن الحرب هي حرب هرمج الدون أو سهل مجيدوا ، سهل مجيدوا هذا سهل صغير في فلسطين يقولون أن المعركة العالمية النهائية ستكون فيه بين جيوش يصل عددها إلى أربعمائة مليون مع أنه لا يمكن أن الأرض تحتمل هذا العدد لكن يقولون في هذه الأيام وقريب من عام ألفين ستكون هذه المعركة وستكون حربًا نووية وسوف يأتي المسيح فيرفع المؤمنين به فوق السحاب ويموت المشركون الوثنيون بعض الكلام هذا بعض الإخوان يقولون سبحان الله هذا الكلام يصدقه الأمريكان عندنا أكثر من دليل أكثر من إحدى عشر مرة يعلن الرئيس ريجان إيمانه بهذا رئيس الولايات المتحدة وبوش وغيره ولعلنا نأتي بكثير من الشواهد فضلا عن الطبقة المثقفة فضلا عن كثير طبعًا كل رجال الدين يؤمنون بهذه القضية وأن المعركة لابد منها قد يختلفون في التاريخ لكن لابد من المعركة هذه والوثنيون والذين سيقتلون هم الكنعانيون المسلمون وأما المسيحيون سيرفعهم المسيح في جميع أنحاء الأرض يعنى حتى عرايا شكاغوا وعرايا باريس كل النصارى يرفعهم فوق السحاب حتى تنتهي الحرب النووية التي تدمر من ؟ تدمر الكنعانيين تدمرنا نحن هذا ما يعتقدونه الرئيس نكسون هو أكبر رؤساء أمريكا تنظيرًا وفكرًا ألف كتابًا يشعركم بهذه القضية عنوانه ( ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين نصر بلا حرب ) يقول إلى عام ألف وتسعمائة وتسعة