الصفحة 98 من 150

ولسن في الحرب العالمية الثانية كانت القضية مغلفة بميثاق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان التي في تلك السنة التي أنشأت فيها دولة إسرائيل أعلنت حقوق الإنسان حتى نعرف حقوق من ، من البشر يريدون هذه هما حربين وفي النهاية ما يزال العرب متعلقين و متمسكين بالغرب واثقين في وعوده وسوف يرى وسوف نرى جميعًا بأم عيننا ماذا سيفعل الغرب بنا كما فعل بنا في المرات السابقة فالقضية متكررة وهذه أمثلة للتاريخ الحديث فضلا عما قبلها لنركز الحديث الآن عن النصارى لأننا كما قلت مخدوعون بهم ومغرر بنا من كلامهم ونعطيهم الثقة الكاملة مع أنهم سيفعلون بنا ما سنراه بأم عيننا ولا حول ولا قوة إلا بالله هناك عقيدة عند النصارى تقول إن المسيح سيرجع بعد ألف سنة بعد ما رفع عليه السلام قالوا سيرجع المسيح بعد ألف سنة ثم يحكم العالم ألف سنة ولهذا عندما كان عام ألف ميلادي قبل حوالي ألف سنة من الآن انتظر النصارى في جميع أنحاء العالم مجيء المسيح وانتظروا و انتظروا وما جاء فهدأ الموضوع لما جاء هذا القرن الآن قارب على الانتهاء بدأت الدعوات تظهر في جميع أنحاء العالم النصراني بأن المسيح في عام ألفين سيعود وكيف يعود ؟ قالوا إذا عاد المسيح فإنه سيعود في مملكة إسرائيل في فلسطين في موطنه الأصلي ولذلك يرى النصارى أن تجميع اليهود في أرض فلسطين هو مقدمة لقدوم المسيح ولعودة المسيح الألفية ومن هنا تبنى النصارى منذ أربعة قرون وليس اليهود ، النصارى قبل اليهود تبنوا قضية تجميع بني إسرائيل في أرض فلسطين تمهيدًا لعودة المسيح في الألف سنة الثالثة وهذه حقيقة يؤمنون بها إيمان عجيبًا وقد أوجز لكم يعنى الكلام فيها لكن اختصارًا فظهر كتاب في أمريكا ألفه رجل يدعى أترال لوبرتوس وهذا كتاب مشهور جدًا سماه ( دراما نهاية الزمن ) وكتاب آخر أكثر منه شهرة وهو كتاب الذي ألفه لنسي كتاب ( نهاية أعظم كرة أرضية ) هذا الكتاب أو هذان الكتابان كمثالين يفترضان أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت