الصفحة 107 من 150

إن حقيقة ما يدور على أرض فلسطين إنما هو من أجل العقيدة التي يعتقدها اليهود والنصارى ومن أجل عدائهم الشديد للمسلمين ولذلك اتفق اليهود والنصارى على المسلمين بالرغم مما بينهم من العداء الشديد والخلاف الديني فيما يعتقدوه في المسيح عيسى ابن مريم فاليهود آمنوا بمسيح الضلالة الكذاب الدجال فإنه هو الذي ينتظرونه حقًا واليهود هم جنوده وأتباعه ويكون لهم في زمانه شوكة ودولة حتى ينزل عيسى ابن مريم فيقتل منتظرهم الدجال ويضع عيسى ابن مريم وأصحابه فيهم السيوف حتى يختبأ اليهودي وراء الحجر والشجر فيقولان يا مسلم هذا يهودي خلفي فاقتله ففي مسند الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنا أبكي فقال لي: ما يبكيك ؟ قلت: يا رسول الله ذكرت الدجال فبكيت ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن يخرج الدجال و أنا حي كفيتكموه و إن يخرج الدجال بعدي فإن ربكم عز و جل ليس بأعور إنه يخرج في يهودية أصبهان حتى يأتي المدينة فينزل ناحيتها و لها يومئذ سبعة أبواب على كل نقب منها ملكان فيخرج إليه شرار أهلها حتى الشام مدينة بفلسطين بباب لد ـ و قال أبو داود مرة: حتى يأتي فلسطين باب لد ـ فينزل عيسى عليه السلام فيقتله ثم يمكث عيسى علبه السلام في الأرض أربعين سنة إمامًا عدلًا و حكمًا مقسطًا ( ) .

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( يتبع الدجال ، من يهود أصبهان ، سبعون ألفا ، عليهم الطيالسة ) ) ( ) .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ، فيقتلهم المسلمون ، حتى يختبأ اليهودي من وراء الحجر والشجر ، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم ! يا عبد الله ! هذا يهودي خلفي ، فتعال فاقتله ، إلا الغرقد ، فإنه من شجر اليهود ) ) ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت