الصفحة 116 من 150

هـ - العمل على الحيلولة دون قيام وحده عربية في المنطقة والعمل على قيام دولة غربية في المنطقة العربية تمتد حتى تصل إلى الغرب .

ويقول مسئول فرنسي عام 1952 م: إن العالم الإسلامي عملاق مقيد لم يكتشف نفسه حتى الآن اكتشافًا تامًا وهو حائر قلق ضائق بتخلفه وانحطاطه وإن كان يعاني من الكسل والفوضى غير أنه راغب في مستقبل أحسن وحرية أوفر وعلينا أن نبذل كل جهودنا حتى لا ينهض ويحقق أمانيه ذلك أن فشلنا في تعويق نهضته يعرضنا لأخطار جسيمة ويجعل مستقبلنا في مهب الريح إن صحوة العالم العربي وما يتبعه من قوى إسلامية كبيرة نذير بكارثة للغرب ونهاية لوظيفته الحقيقية .

ويقول روجين رستو: لا تستطيع أمريكا إلا أن تقف في الصف المعادي للإسلام إلى جانب العالم الغربي والدولة الصهيونية لأنها إن فعلت غير ذلك تنكرت للغتها وفلسفتها وثقافتها ومؤسساتها .

يقولون: وقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين في أعين الناس وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كئودًا في طريقنا .

يقول صمويل زويمر القس في كتابه ( العالم الإسلامي اليوم ) : يجب إقناع المسلمين بأن النصارى ليسوا أعداءً لهم ، يجب نشر الكتاب المقدس بلغات المسلمين لأنه عمل مسيحي ، تبشير المسلمين يجب أن يكون بواسطة رسول من أنفسهم ومن بين صفوفهم لأن الشجرة يجب أن يقطعها أحد أعضائها .

يقول لورنس براون: إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية أمكن أن يصبحوا لعنةً على العالم وخطرًا أو أمكن أن يصبحوا أيضًا نعمة له أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت