الصفحة 115 من 150

ويقول معلق سياسي في إذاعة إسرائيل: إن عودة الروح الدينية بهذا الشكل المفاجيء دليل على فشل جميع أساليب القمع مما يحتم على جميع الذين يعتبرون الإسلام عدوًا تاريخيًا لهم أن يعيدوا النظر في الأمر للتوصل إلى اتفاق على أساليب جديدة وحاسمة لوقف الزحف الإسلامي الجديد وعلى المحبين لإسرائيل أن يبذلوا جهودهم لإبقاء الروح الإسلامية خامدة لأنها إذا اشتعلت من جديد فلن نكون وحدنا في خطر .

ويقول المنصر روبرت ماكس: لن تتوقف جهودنا وسعينا في تنصير المسلمين حتى يرتفع الصليب في سماء مكة ويقام قُدَّا س الأحد في المدينة .

ويقول منصر آخر: لقد هان الأمر في أفريقيا فقد انتشر فيها الزنا وشرب الخمور والآن يجب التركيز على الجزيرة العربية .

ويقول صمويل زويمر رئيس الجمعيات التنصيرية: إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقًا لا صلة له بالله وبالتالي ليس له صلة تربطه بالأخلاق وتكونون بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في المماليك الإسلامية .

ويقول الحاكم الفرنسي في الجزائر بمناسبة مرور مائة عام على احتلالها: يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ونقطع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم .

ويقول غلادستون: ما دام هذا القرآن العربي موجودًا فلن تستطيع أوربا السيطرة على الشرق ولا أن تكون هي نفسها في أمان كما رأينا .

ويقول لويس التاسع ملك فرنسا: إنه لا يمكن الانتصار على المسلمين من خلال الحرب وإنما يمكن الانتصار عليهم بواسطة السياسة التالية:

أ - إشاعة الفرقة بين قادة المسلمين وإذا حدثت فلنعمل على توسيع شُقتها ما أمكن حتى يكون هذا الخلاف عاملًا في إضعاف المسلمين .

ب - عدم تمكين البلاد العربية الإسلامية أن يقوم فيها حكم صالح .

ج - إفساد أنظمة الحكم في البلاد الإسلامية بالرشوة والفساد والنساء حتى تنفصل القاعدة عن القمة.

د - الحيلولة دون قيام جيش مؤمن بحق وطنه عليه يضحي في سبيل مبادئه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت