الصفحة 114 من 150

وأما تصريحات قادة اليهود والنصارى في عداءهم للإسلام فيقولون في كتاب ( بروتوكولات حكماء صهيون )

يجب أن ننشر في سائر الأقطار الفتنة والمنازعات والعداوات المتبادلة فإن في ذلك فائدة مزدوجة .

ويقولون: إن صيحتنا الحرية والمساواة والإخاء قد جلبت إلى صفوفنا فرقة كاملة من زوايا العالم الأربع عن طريق وكلائنا المغفلين وقد حملت هذه الفرق ألويتنا في نشوة .

ويقولون: ولكي نصل إلى غاياتنا التحكم في العالم يجب علينا أن ننطوي على كثير من الدهاء والخبث خلال المفاوضات والاتفاقات وفيما يسمى باللغة الرسمية سوف نتظاهر عكس ذلك لكي نظهر بمظهر الأمين المتحمل للمسئولية .

ويقولون: إن المحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا .

يقول صحفي غربي: إن الشيوعية أفضل من الإسلام لأنها في الأصل فكرة غربية يمكن الالتقاء معها أما الإسلام فلا التقاء معه إلا بالحديد والنار .

يقول ابن غوريون رئيس وزراء إسرائيل السابق: نحن لا نخشى الاشتراكيات ولا الثوريات ولا الديمقراطيات في المنطقة نحن فقط نخشى الإسلام هذا المارد الذي نام طويلًا وبدأ يتململ من جديد .

ويقول شمعون بيريز: إنه لا يمكن أن يتحقق السلام ما دام الإسلام شاهرًا سيفه ولن نطمئن على مستقبلنا حتى يغمد الإسلام سيفه إلى الأبد .

ويقول الرئيس الأمريكي الأسبق نكسون: المشكلة هو الإسلام قالوا: وما الحل ؟ قال: أن نأتي بأبناء المسلمين ثم نرسلهم إلى بلادنا كي نحقنهم نثقافتنا ونعيدهم إلى بلادهم ثم قال: يجب على روسيا وأمريكا أن تتحدا للحيلولة دون قيام حكم إسلامي في أفغانستان .

ويقول جورباتشوف: لقد بدأ المسلمون يتململون وينفضون الغبار عن أنفسهم ويحاولون أن ينطلقوا وإذا انطلقوا لن يقف في وجههم شيء وأن المستفيد الوحيد من اختلاف أمريكا وروسيا هو الإسلام فلابد من إنهاء مشاكلنا للوقوف في وجه العدو المشترك يعني الإسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت