الصفحة 113 من 150

ولقد ظهرت عداوة النصارى في هذا العصر لكي تقول نحن على عدائنا للإسلام باقين ولن نتركه أبدًا في جرائمهم التي ارتكبوها ضد المسلمين في شتى بقاع العالم ، فما فعله الصرب في البوسنة والهرسك منا ببعيد لقد فعلوا ما تقشعر منه الأبدان ويشيب له النواصي من الولدان فقد هتكوا الأعراض وقتلوا الأطفال والنساء والشيوخ والشباب ونهبوا الأموال وجعلوا الشعب البوسنوي لاجئين في كل مكان من أنحاء العالم والذي يساعد الصرب هي أمريكا وفرنسا وجميع دول أوربا من النصارى الحاقدين وما ذلك إلا من أجل منع قيام دولة مسلمة في أوربا ، وفي الصومال حرب ضد المسلمين وما هي إلا من تخطيط أعداء الإسلام فقد جعلوا الصومال فوضى وهدموا مساجدهم وجعلوهم يعيشون حربًا لا هوادة فيها ، وفي جنوب السودان الحرب مشتعلة بينهم وبين الشمال والذين يدعمون الجنوب هم اليهود والنصارى وذلك لقيام دولة نصرانية في الجنوب ، إن عداء النصارى للإسلام ما زال مستمرًا ولن ينتهي أبدًا لأنه عداء عقائدي ، وفي أندونسيا شرذمة قليلة من النصارى قد فعلوا بالمسلمين هناك الأفاعيل فقتلوا وشردوا كثيرًا منهم فهم الذين معهم الأسلحة التي يمدهم بها الغرب النصراني حتى إن القساوسة هم الذين يباشرون الحرب بأنفسهم من أجل القضاء على المسلمين هناك أو إدخالهم في النصرانية الضالة المحرفة والمسلمين هناك لا حول لهم ولا قوة ولا يجدون من يعينهم على صد عدوان النصارى سواء كان بالمال أو بغيره من الوسائل الأخرى والعالم كله يعلم ما يدور هناك ولا يوجد من ينكر ولو بكلمة واحدة فأين حقوق الإنسان التي ينادي بها هؤلاء ؟ والجواب أن هؤلاء مسلمين ليس لهم حقوق يدافع عنها ولم تنشأ جمعية حقوق الإنسان من أجلهم وإنما هي من أجل اليهود والنصارى وغيرهم من الديانات الأخرى سوى المسلمين فهم ليس لهم فيها من نصيب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت