فبين نوح عليه السلام أن الله أمره أن يكون من المسلمين وأنه ممتثل أمر ربه وأنه أول داخل فيه .
ثانيًا: خليل الرحمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى عنه { ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الأخرة لمن الصالحين إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون } [البقرة: 130-133 ] .
فهذا إبراهيم ويعقوب عليهما الصلاة والسلام يوصي كل واحد منهما بالإسلام ويوضح أن الله اصطفى لهم الدين واختاره لهم لأن الله رضيه لنفسه ولعباده .
ثالثًا: الصديق يوسف عليه السلام قال الله تعالى عنه { رب قد أتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت ولىّ في الدنيا والأخرة توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين } [ يوسف: 101 ] .
قال ابن كثير رحمه الله:
"هذا دعاء من يوسف الصديق دعا به ربه عز وجل لما تمت نعمة الله عليه باجتماعه بأبويه و إخوته وما من الله به عليه من النبوة والملك ، سأل ربه عز وجل كما أتم نعمته عليه في الدنيا أن يستمر بها عليه في الآخرة ، وأن يتوفاه مسلمًا حين يتوفاه ، قال الضحاك: وأن يلحقه بالصالحين وهم إخوته من النبيين والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين" ( ) .
رابعًا: موسى عليه السلام قال الله تعالى عنه { يا قوم إن كنتم أمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين } [ يونس: 84 ] .
فهذا موسى عليه السلام يوصي قومه ويذكرهم بأن يتوكلوا على الله إن كانوا مسلمين .
خامسًا: سحرة فرعون قال الله عنهم { ربنا أفرغ علينا صبرًا وتوفنا مسلمين } [الأعراف:126 ] .