الصفحة 86 من 150

فاليهود لا يدخرون جهدًا في تفريق شمل المسلمين وإلقاء العداوة و البغضاء بينهم منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم وإلى اليوم وإن ما يفعله اليهود أحفاد القردة والخنازير في فلسطين منذ عام 1948 م وإلى اليوم من القتل والتشريد لهو خير شاهد على عداوتهم للإسلام والمسلمين فما من يوم إلا وهم يقتلون فيه مسلمًا في أرض فلسطين وما يحدث في هذه الأيام على أرض فلسطين من القتل والتشريد وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني المسلم لهو مأساة لم يتعرض لها شعب من قبل فإن أحفاد القردة والخنازير قد استخدموا كل أساليب القتل فهاهي وكالات الإعلام المرئية والمسموعة تنقل كل يوم حدثًا جديدًا في أرض فلسطين العزيزة على نفوس المسلمين لأنها أولى القبلتين ومسرى سيد الثقلين صلى الله عليه وسلم وفيها ثالث المسجدين فيدخل قرد من أحفاد القردة والخنازير لكي يدنس المسجد الأقصى المبارك المسمى ( شارون ) هذا المجرم الإرهابي المتطرف الذي قاد عدة مذابح ضد المسلمين عليه وعلى جميع اليهود لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة ، يدخل في تحدي سافر لأبناء المسلمين في فلسطين المسلمة وما ذلك إلا لعلمهم أن المسلمين لن يسكتوا على انتهاك حرمة المسجد الأقصى وأنهم سوف يرفضوا هذا الصنيع ويردوا على أحفاد القردة والخنازير فيتمكن هؤلاء الكفار من أن يقتلوا المسلمين بحجة مواجهة الإنتفاضة الفلسطينية المباركة فقتلوا الشباب والشيوخ والنساء والأطفال وهاهي وكالات الإعلام تنقل على الهواء مباشرة جريمة مقتل الطفل ( محمد الدرة ) فيقتل وهو وراء ظهر أبيه وهو يحتمي به لكن دون جدوى فتتناوله رصاصات القناصة فيصاب برصاصة في رجله لكنهم لم يكتفوا بذلك فيطلقوا عليه رصاصةً ثانية فتصيبه في قلبه فيردوه قتيلًا وما حادث الطفلة سارة عنه ببعيد فأين حقوق الإنسان التي تنادي بها هيئة الأمم المتحدة أو الملحدة التي يتكلمون عنها أين هي من هذا الحادث الأليم وغيره كثير يقع في كل يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت