الصفحة 88 من 150

أيدي اليهود فأين هذه المنظمات التي تطالب بالمحافظة على حقوق الإنسان لماذا لا تتكلم وتدافع عن الشعب الفلسطيني ؟

والجواب واضح جدًا لكل ذي بصيرة أن هذه المنظمات لا تعمل إلا لصالح اليهود والنصارى ومن أجل ذلك أنشأت ولم تنشأ من أجل أن تحافظ على حقوق الإنسان المسلم أبدًا وإنما همها أن تطعن في عقيدة المسلمين فعندما تسمع أن بعض دول المسلمين طبقت حدًا من حدود الله في مجرم تتصايح وتقول إن هذه وحشية وأنها مخالفة لحقوق الإنسان وترغي وتزبد وتشنع على هذه الدولة التي قامت بهذا الفعل وأنها تنتهك حقوق الإنسان والسؤال الذي يطرح نفسه أين هم من انتهاك حقوق الإنسان في فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين على أيدي اليهود والنصارى أين هم ولماذا لا يتكلمون ؟

وأظن أن الجواب يعرفه كل من له بصيرة ولم يطمس الله على قلبه ويجعل على بصره غشاوة .

إن اليهود عدائهم للمسلمين عداء عقائدي فهم يحاولون أن يحققوا ما في توراتهم المحرفة التي حرفها لهم أحبارهم وحاخاماتهم فهم على عمل دائم من أجل تحقيق هذه الأهداف فيدعون السلام أحيانًا ويحرقون المسجد الأقصى أحيانًا ويحفرون الأنفاق تحته أحيانًا وكل ذلك من أجل ما يعتقدوه ولأنهم يجدون الحماية من الغرب بزعامة أمريكا التي تسعى جاهدة من أجل مصالح اليهود عليهم لعائن الله والسؤال لماذا النصارى يسعون لتحقيق مصالح اليهود مع أن اليهود أشد عداءً للنصارى من المسلمين فاليهود كذبوا بعيسى عليه السلام ورموه وأمه بالعظائم وقالوا عنه إنه ولد زنا وقالوا ساحر ممخرق وادعوا قتل وصلب عيسى عليه السلام فكيف بعد هذا يعملون لتحقيق مصالح اليهود ؟

والجواب: لأن عقيدتهم واحدة ويبين ذلك الشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي في شريط الوعد الحق والوعد المفترى بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت