الصفحة 92 من 150

تقول التوراة المحرفة (( وابتدأ نوح أن يكون فلاحًا وغرس كرمًا وشرب من الخمر والعياذ بالله هذا كلام تقشعر جلودكم أن يوصف الأنبياء بهذا لكن منطوق التوراة وهذا لفظها وستعلمون لماذا افتعلوا هذه التهمة الشنيعة ( قالوا وشرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خبائه فأبصر حام أبو كنعان عورة أبيه وأخبر أخويه خارجًا حام ابن نوح أبو كنعان هكذا عرفوه أبوكنعان رأى عورة أبيه كما يزعمون فخرج إلى أخويه وقال لهم إن أبى هكذا قال فأخذ سام و يافث الرداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء وستر عورة أبيهما ووجهاهما إلى الوراء فلم يبصرا عورة أبيهما هذا الآن من هنا تنقسم البشرية إلى قسمين كما ترون فلما استيقظ نوح من خمره كما يقولون علم ما فعل به ابنه الصغير فقال: ملعون كنعان ما ذنب كنعان ما ولد إلى الآن كنعان ملعون كنعان عبد العبيد يكون لاخوته وقال: مبارك الرب إله سام بارك سام ولعن كنعان قال: وليكن كنعان عبدًا لهم ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام وليكن كنعان عبدًا لهم ثلاث مرات التأكيد بأن كنعان يكون عبدًا للجنسين الآخرين من هو كنعان ؟ العرب كنعان في إصطلاح التوراة وكحقيقة تاريخية أيضًا كنعان رمز واسم للجنس العربي الذي لم يولد بعد فيكون ملعونًا ويكون ثلاثة مرات مكررة عبد العبيد للأخوين سام ويافث وذريتهما طبعًا هذا من أول ما يبدأ الإنسان يقرأ التوراة يقرأه وهذا الكلام تقرأه المدارس الإنجيلية في الولايات المتحدة الأمريكية من أول ما يدخل الطالب السنة الأولي الابتدائية وعدد هذه المدارس لا يقل عن عشرين ألف مدرسة يدرس بها ملاين التلاميذ كما سنبين إن شاء الله تعالى يفتتحون بهذا الكلام ثم بعد ذلك تأتى أوصاف في عدة أسفار أو إصحاحات من نفس سفر التكوين عن أراضي كنعان وماذا سيكون كنعان فتقول التوراة المحرفة في الإصحاح العاشر هذا كان في الإصحاح التاسع في العاشر: (( كان التخوم الكنعاني من صيدون حين ما تجيء نحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت