الصفحة 93 من 150

جرار إلى غزة من صيدا صيدون هي المسماه اليوم صيدا إلى غزة وحين ما تجيء نحو صيدون وعمورة إلى لاشا وهذه حدودها من الشرق إلى الغرب ولذلك لا يمكن أن يتنازلوا عن هضبة الجولان ثم يقول: قال الرب لإبراهيم الأول كان اسمه إبرام اذهب من أرضك هذا في الثاني عشر ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك وتكون بركة وأبارك مباركيك ولاعنك ألعنه وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض واجتاز إبراهيم في الأرض إلى مكان شاكين إلى بلوط تتمورة وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض وظهر الرب لإبرام أي إبراهيم وقال لنسلك أعطى هذه الأرض ) .

في الثالث عشر يقول: ( سكن إبراهيم أرض كنعان وقال الرب ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي أنت فيه شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا لأن جميع الأرض التي أنت ترى لك أعطيها ولنسلك إلى الأبد وأجعل نسلك كتراب الأرض ) .

وقال في الإصحاح السابع عشر: ( أقيم عهدي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك في أجيالهم عهدًا أبديًا لاحظوا عبارات التوراة عهدًا أبديا لأكون إلها لك ولنسلك من بعدك وأعطى لك ولنسلك من بعدك أرض غربتك كل أرض كنعان ملكًا أبديًا ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت