الصفحة 1 من 17

( تحرير قول الإمام عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ رحمه الله في موالاة الكفار )

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

فإنه قد ذهب أحد الإخوان ''' إلى أن الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن رحمه الله يذهب إلى عدم كفر من والى الكفار وأعانهم على المسلمين إذا كان ولاءه لأجل غرض دنيوي!

ونقل عن الشيخ رحمه الله كلاما كان قد علق فيه على قصة حاطب رضي الله عنه وهو قوله:

( قوله - أي النبي صلى الله عليه وسلم -"صدقكم، خلوا سبيله"ظاهر في أنه لا يكفر بذلك، إذا كان مؤمنًا بالله ورسوله، غير شاك، ولا مرتاب ؛ وإنما فعل ذلك، لغرض دنيوي،) ا.هـ - وسيأتي سياق الكلام من أوله -

ثم قرر أن قول الشيخ رحمه الله (وإنما فعل ذلك، لغرض دنيوي ) قيد يقيد به كل صور الموالاة وكل صور الإعانة للكفار !

وبنى على هذا النقل المبتور أن جميع صور الموالاة كفر دون كفر !

-وأن الشيخ رحمه الله لا يقول حتى بكفر من ظاهر المشركين على المسلمين ولو قاتل في جيشهم ضد المسلمين ما لم يقاتل لأجل دينهم أو يستحل ذلك ! وهذا غلط كبير على الشيخ رحمه الله بل هو افتراء عليه وعلى علماء الدعوة النجدية المباركة ……

وأنا إذ أبرز موقف الشيخ رحمه الله في حكم موالاة الكفار ومظاهرتهم على المسلمين ، ذلك ليسلم لنا موقف علماء الدعوة النجدية والذين ساروا جميعهم على نهج شيخهم وإمامهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله والذي قرر أن من نوا قض الإسلام العشرة: ( مظاهرة المشركين على المسلمين ) .

-فإن موقف الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن رحمه الله وآبائه وأبنائه خاصة ،وعلماء الدعوة النجدية عموما من مسالة تولي الكفار ومناصرتهم على المسلمين من الوضوح بمكان لا يخفى على مطلع على أقوالهم متتبع لها في مظانها '''

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت