فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 237

أنه: فيه لذة لا تشبهها شيء، لهذا سميت مجالس الذكر رياض الجنة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قيل ومارياض الجنة؟ قال: مجالس الذكر) مسلم. و قال مالك بن دينار: ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله.

أنه: أحب الأعمال إلى الله: قالت أم أنس رضي الله عنها يارسول الله أوصني فقال (اهجري المعاصي فإنها من أفضل الهجرة، وحافظي على الفرائض فإنها من أفضل الجهاد، وأكثرى من ذكر الله فإنك لا تأتين إلى الله بشيء أحب إليه من كثرة ذكره) الطبراني بسند جيد (ص ج ص) .

أنه: خير الأعمال، قال رسول الله (ألاَ أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فيضربوا أعناقكم وتضربوا أعناقهم، قالوا: بلى، قال: ذكر الله) أحمد والترمذي بسند صحيح. (ص ج ص)

أن: أهل الذكر هم أهل الكرم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يقول الله عز وجل يوم القيامة: سيعلم أهل الجمع من أهل الكرم؟ قيل: ومن أهل الكرم يارسول الله؟ قال: أهل مجالس الذكر) أحمد بسند حسن.

أن: جزاؤهم الجنة: قال عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قلت: يارسول الله ماغنيمة مجالس الذكر؟ قال: غنيمة مجالس الذكر الجنة) أحمد بسند صحيح.

أن: الذاكرين على منابر اللؤلؤ يوم القيامة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ليبعثنّ الله أقوامًا يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ، يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء، قال: فجثا أعرابي على ركبتيه، فقال يارسول الله جلّهم لنا نعرفهم، قال(هم المتحابون في الله من قبائل شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه) الطبراني بسند صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت