فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 237

أنه: أفضل خير بالدنيا والآخرة قال - صلى الله عليه وسلم - (أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة: قلبًا شاكرًا ولسانًا ذاكرًا وبدنًا على البلاء صابرًا، وزوجة لاتبغيه حوبًا في نفسها وماله) الطبراني بسند صحيح.

أنه: الفارق بين الحي والميت، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت) البخاري.

أنه: طريق الفلاح، قال تعالى {وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ} الأنفال 45

أنه: منتهى الخير، قال تعالى {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} الأحزاب 35

وأخيرًا .. إن القلوب لا تصل إلى مناها حتى تصل إلى مولاها، ولا تصل إلى مولاها حتى تكون سليمة صحيحة زكية، والله طيب لايقبل إلاّ طيبًا، وكلما طابت النفس وزكت، قَرَّبَها الله تعالى فتسعد وتأنس وتستغني بالله عز وجل، ولكن وا أسفاه كيف ينقضي الزمان ويبعد العمر، والقلب ما شمّ لهذا رائحة، وخرج من الدنيا كما دخل فيها، وما ذاق أطيب ما فيها بل عاش فيها عيش البهائم، وانتقل انتقال المفاليس، فكانت حياته عجزًا وموته كمدًا ومعاده حسرة وأسفًا.

فياعبد الله: - الفرصة أمامك، فاغتنم الزمان، وعد إلى الله تعالى، ودم على ذكره من الآن لتنال خير الدنيا والآخرة.

بعض الأذكار التي يغتنمها المؤمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت