فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 237

وسئل حاتم الأصم عن صلاته فقال: إذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء، وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه، فأقعد حتى تجتمع جوارحي، ثم أقوم إلى صلاتي وأجعل الكعبة بين حاجبي، والصراط تحت قدمي، والجنة من يميني، والنار عن شمالي، وملك الموت ورائي، وأظنها آخر صلاتي، ثم أقوم بين الخوف والرجاء، وأكبر تكبيرًا بتحقيق، وأقرأ قراءة بترتيل، وأركع ركوعًا بتواضع، وأسجد سجودًا بتخشع، وأتبعها بالإخلاص لا أدري أقبلت مني أم لا؟.

ورأي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا غير خاشع في صلاته فقال له: يافلان ألا تحسن صلاتك؟ ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي؟ فإنما يصلي لنفسه) مسلم

وإذا أخلّ المصلى بالخشوع والخضوع قل ثوابه فيها (فإن الرجل لينصرف وماكتب له إّلا عُشر صلاته، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها) أبو داود بسند حسن (ص ج ص) (الصلاة ثلاثة أثلاث: الطهور ثلث، والركوع ثلث، والسجود ثلث، فمن أدّاها بحقها قبلت منه وقبل منه سائر عمله، ومن ردت عليه صلاته رد عليه سائر عمله) البزار بسند حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت