فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 237

وأنت ساجد (فما من حالة يكون العبد عليها أحب إلى الله من أن يراه ساجدًا يعفر وجهه في التراب) الطبراني بسند حسن. و (أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد فأكثروا الدعاء) مسلم، وإذا جلس بين السجدتين يقول (رب اغفر لي، رب اغفر لي) النسائي و ابن ماجه، أو يزيد (ربي اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني واهدني وعافني وارزقني) أبو داود والترمذي بسند صحيح، وإذا ما انتهى من التحيات استعاذ من أربع (اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال) البخاري، ويتخير من الأدعية الصالحة ما شاء ومنها (اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلاّ أنت وحدك لاشريك له، المنّان يابديع السموات والأرض، ياذا الجلال والإكرام، ياحي ياقيوم، إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار) أبو داود بسند صحيح، وليكن آخر مايدعو به يسأل الله المغفرة (اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وماأسرفت، وماأنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلاّ أنت) أبو داود بسند صحيح

إن الصلاة صلة ولقاء بين العبد والرب، صلة يستمد منها القلب قوة، وتجد فيها النفس زادًا، أنفس من كل أعراض الدنيا، وما يزال هذا الينبوع الدافق في متناول كل مؤمن يريد زادًا للطريق وريًا في الهجير، ومددًا حين ينقطع المدد، ورصيدًا حين ينفذ الرصيد.

إن الصلاة هي المعين الذي لا ينضب، والزاد الذي لا ينفذ، والمعين الذي يجدد الطاقة، والزاد الذي يزود القلب فيمتد حبل الصبر ولا ينقطع، ثم يضيف إلى الصبر الرضا والبشاشة والطمانينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت