فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 237

القهّار: الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته وصرفهم على ما أراد طوعًا وكرهًا وخضع لجلاله كل شيء، فاستسلم لأمر الله ونهيه ولا تعصه.

الوهاب: المنعم على العباد الذي يهب بغير عوض، ويعطى الحاجة بغير سؤال كثير النعم، دائم العطاء، فلا ترفع حاجتك إلاّ إليه ولا تتوكل إلاّ عليه وأحمده على عطائه.

الرزاق: هو الذي خلق الأرزاق وأعطى كل الخلائق أرزاقها، ويمد كل كائن بما يحتاجه وحفظ عليه حياته وصلحه فلا رزاق لنا سواه، فلا تنتظر الرزق إلاّ منه ولا تذل إلاّ له.

الفتاح: الذي يفتح مغاليق الأمور ويسهل العسير، وبيده مفاتيح السموات والأرض، فتطلع لنيل كرمه وانتظر فرجه، وارض بقضائه.

العليم: الذي يعلم تفاصيل الأمور ودقائق الأشياء، وخفايا الضمائر والنفوس لايعزب عن علمه مثقال ذره، فعلمه محيط بجميع الأشياء، فلا تغتر بجميل ستره، واستح منه في السر والعلن.

القابض الباسط: هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته، فهو سبحانه القابض الباسط، فاستسلم لقضاء الله وقت القبض واصبر، واحمده واشكره وأنفق وقت البسط.

الخافض الرافع: هو الذي يخفض بالإذلال كل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد، هو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السموات والغمام فتواضع ولا تتكبر، وارفع ما رفعه الله باتباع ما أمر به، واخفض ما خفضه الله بالانتهاء عمّا نهى عنه.

المعز المذل: الذي يهب القوى والغلبة والشدة لمن شاء فيعزه وينزعها عمن يشاء ويذله، فلا تطلب العزة إلاّ منه بطاعة أمره واجتناب نهيه، وتواضع له ولا تلجأ ... لسواه فيذلك.

السميع: لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فلا يعزب عن إدراكه مسموع وإن خفى، فهو المحيط بجميع المسموعات فادعه يستجب لك في السراء والضراء.

البصير: هو الذي يرى الأشياء كلها، ظاهرها وخفيها، هو المحيط بكل المبصرات، فاعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت