فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 237

الحكم: الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء، ويفصل بين الحق والباطل، لاراد لقضائه ولا مُعقب لحكمه، فلا تحكم حكمًا إلاّ بشرع الله ولا تلجأ لمنهج سواه.

العدل: الذي حرّم الظلم على نفسه وجعله على عباده محرمًا، فهو المنزه عن الظلم والجور في أحكامه وأفعاله، الذي يعطي كل ذي حق حقه، فكن عدلًا في أحكامك وتصرفاتك.

اللطيف: البر الرفيق بعباده، يرزقهم ويسير ويحسن إليهم ويرفق بهم ويتفضل عليهم، فارفق بعباد الله ولِن لهم وتلطف في دعوتهم.

الخبير: العليم بدقائق الأمور، لا تخفى عليه خافية ولا يغيب عن علمه شيء هو العالم بما كان وما يكون، فاحترز من أقوالك وأعمالك وأفعالك التي لا ترضيه.

الحليم: الصبور الذي يمهل ولا يهمل، ويستر الذنوب، ويؤخر العقوبة فيرزق العاصي كما يرزق المطيع فتمثل الحلم في حياتك وتحلّ بالصبر والأناه والصفح والإحسان.

العظيم: الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية، وليس كمثله شيء فاخضع لهيبته وعظمته وارض بقسمته.

الغفور: الساتر لذنوب عباده، المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم، فدم على الاستغفار، وتب توبة نصوحًا.

الشكور: الذي يزكوعنده القليل من أعمال العباد، فيضاعف لهم الجزاء، وشكره لعباده مغفرته لهم، فاجتهد في شكره واحمده واثن عليه.

العليّ: الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين، المتعالى عن الأنداد ... والأضداد، الثابت له كل معاني العلو، فتواضع وتذلل بين يدى خالقك.

الكبير: العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وأفعاله فلا يحتاج إلى شيء ... ولايعجزه شيء ليس كمثله شيء، فكبر مولاك في كل أوقاتك بتعظيم أمره ونهيه.

الحفيظ: هو الحافظ لمخلوقاته فلا يعزب عن حفظه شيء ولوذرّة، فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل ويحفظ مخلوقاته، فتذكر الله في سرائك وضرائك يحفظك بحفظه.

المقيت: المتكفل بإيصال أقوات الخلق إليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدّ، فتحرّ الحلال الطيب من الرزق، فالله كافلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت