فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 237

الحسيب: الكافي الذي منه كفاية العباد، وهو الذي عليه الاعتماد، يكفي العباد بفضله، ويصرف الآفات بطوله، فلتكن على يقين بأن الله هو حسبك وكافيك فتوجه إليه واعتمد عليه.

الجليل: العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بها، المنزه عن كل نقص، فاعتقد أن الجلال والكمال المطلق لخالقك وحده.

الكريم: الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه، وهو الكريم المطلق الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل المحمود بأفعاله، فتوجه إليه بكل جوارحك في قضاء حوائجك.

الرقيب: الرقيب الذي يراقب أحوال العباد ويعلم أقوالهم ويحصي أعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء فاخش الله وراقبه في كل حركاتك وسكناتك.

المجيب: الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول، ولا يسأل سواه، فتوجه إلى الله بالدعاء فهو المجيب لمن دعاه.

الواسع: الذي وسع رزقه جميع خلقه ووسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء، إذا علمت ذلك فلا تطلب الرزق بكل أنواعه إلاّ منه.

الحكيم: المحق في تدبيره اللطيف في تقديره، الخبير بحقائق الأمور العليم بحكمه المقدور، فجميع ما خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل، فارض بقضائه واعلم أن في كل شيء له حكمة لا تعلمها.

الودود: المحب لعباده، والمحبوب في قلوب أوليائه، فأحب من يحبهم الله من الخلق وأحب ما يحبه الله من الأعمال.

المجيد: البالغ النهاية في المجد، الكثير الإحسان الجزيل العطاء العظيم البر، فاحمد الله على نعمه، وكن كريمًا مع عباده.

الباعث: باعث الخلق يوم القيامة، وباعث رسله إلى العباد، وباعث المعونة إلى العبد، وإذا علمت أن الله باعثك بعد الموت فاعمل لهول ذلك اليوم.

الشهيد: الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء، فهو المطلع على كل شيء، مشاهد له عليم بتفاصيله، فاخش الله الذي يراك ويشهد عليك.

الحق: الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد أولياءه فهو المستحق للعبادة، فيجب عليك أن تحق كلماته بالتمسك بكتابه وسنّة نبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت