فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 237

الوكيل: الكفيل بالخلق القائم بأمورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه ومن استغنى به أغناه ورضاه، كن واثقًا بمعونته مطمئنًا إلى حفظه ورعايته.

القوي: صاحب القدرة التامة البالغة الكمال، غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة فلا تطلب عظيمًا إلاّ من عظيم ولا كبيرًا إلاّ من قدير وهو الله وحده.

المتين: الشديد الذي لا يحتاج في إمضاء حكمه إلى جند أو مدد ولا إلى معين أو عضد، فاقطع الرجاء عن كل ما سواه ولا تستعن إلا به.

الولي: المحب الناصر لمن أطاعه، ينصر أولياءه ويقهر أعداءه، والمتولي لأمور الخلائق، فكن من أولياء الله بطاعته، وانصر أولياءه وعادِ أعداءه.

الحميد: المستحق للحمد والثناء، الذي يحمد على كل حال، فعلى كل إنسان أن يكثر الحمد والثناء على الله.

المحصي: هو الذي أحصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل، فحاسب نفسك وراقب ربك واثن عليه في كل حال.

المبدئ: هو الذي أنشأ الأشياء واخترعها إبتداءً من غير سابق مثال، فتذكر بدايتك الترابية حتى لا تغتر بنفسك.

المعيد: الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة، فتذكر ياعبد الله ذلك اليوم واعمل له حتى تحشر مع الصالحين.

المحيي: هوخالق الحياة ومعطيها لمن شاء يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت، فعد إلى الله حتي يحيي الله قلبك بالإيمان، ويبعثك عليه.

المميت: هو مقدّر الموت على كل من خلقه فلا مميت سواه، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء، فما دام الموت بيد الله فلا تخش أحدًا لأن أجلك معدود ومحدود

الحي: المتصف بالحياة الأبدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو، الباقي أزلًا وأبدًا وهو الحي الذي لا يموت، فينبغي لك أن تنزه الله عن كل فناء وأن تسلّم أمرك لله.

القيوم: القائم بنفسه، الغني عن غيره، وهو القائم بتدبير أمر خلقه في إنشائهم ورزقهم وعلمه بأمكنتهم فاطمئن واسترح وأحسن التوكل عليه لأنه القائم على أمرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت