فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 237

الواجد: هوالذي لايعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل مايطلبه، ويدرك كل ما يريده، فعليك أن تتحرى مراد الله فتفعل كل ما يطلبه منك.

الماجد: صاحب القدر العظيم والشرف التام، الكامل بذاته وصفاته، غني بنفسه عن تمجيد غيره، وذاكره يستنير قلبه ويرفع الله قدره، فمجد ربك دائما.

الواحد: الفرد المتفرد في ذاته وصفاته وأفعاله واحد في ملكه لا ينازعه أحد، لا شريك له، سبحانه فينبغي عليك أن توحد الله توحيدًا كاملًا، وأن تنزهه عن الند والشريك.

الصمد: المطاع الذي لا يقضى دونه أمر، الذي يقصد إليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم، فلا تطلب إلاّ منه ولا تستعن إلاّ به.

القادر: هو الذي يقدر على إيجاد المعدوم وإعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة، لا زائدًا عليها ولا ناقصًا عنها، فاستشعر قدرة الله وتقديره وحكمته وتدبيره ثم استسلم لحكمه.

المقتدر: هو الذي يقدر على إصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره، فعليك ألاّ تقصّر في شيء من أوامر الله وأن تبذل كل جهدك في طلب رضوانه.

المقدم: هو الذي يقدم الأشياء ويضعها في مواضعها، فمن استحق التقديم قدمه فإذا أردت أن تتقدّم عند الله، فاسلك الطريق الصحيح وهو طريق التقوي.

المؤخر: هو الذي يؤخّر الأشياء فيضعها في مواضيعها، المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير، فيجب عليك أن تكون دائمًا على حذر وتؤخر كل ما أخره الشرع.

الأول: هو الذي لا يسبقه في الوجود شيء فهو أول قبل الوجود، فعليك أن تعتقد اعتقادًا جازمًا أن الله هو الأول بِِلا ابتداء كان ولا شيء معه.

الآخر: هو الباقي بعد فناء خلقه، له البقاء الأبدى، يفنى الكل وله البقاء وحده، فليس بعده شيء فاعلم أن اعتقادك بأن الله هو الباقي أبدًا من أسس العقيدة السليمة.

الظاهر: الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه، الظاهر وجوده لكثرة دلائله، فعليك أن تتدبر آيات الله الظاهرة في كونه وكل مخلوقاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت